
1334- وعن ابن أبي عمار قال: «قلت لـجابر: الضبع صيد هي؟ قال: نعم. قلت: قاله رسول الله ﷺ؟ قال: نعم». رواه أحمد والأربعة، وصححه البخاري وابن حبان.
1335- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن القنفذ، فقال: ﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا ﴾ الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: «ذكر عند النبي ﷺ فقال: «خبثة من الخبائث» أخرجه أحمد وأبو داود، وإسناده ضعيف.
1335- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن القنفذ، فقال: ﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا ﴾ الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: «ذكر عند النبي ﷺ فقال: «خبثة من الخبائث» أخرجه أحمد وأبو داود، وإسناده ضعيف.
1335- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن القنفذ، فقال: ﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا ﴾ الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: «ذكر عند النبي ﷺ فقال: «خبثة من الخبائث» أخرجه أحمد وأبو داود، وإسناده ضعيف.
1336- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «نهى رسول الله ﷺ عن الجلالة وألبانها» أخرجه الأربعة إلا النسائي، وحسنه الترمذي.
1336- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «نهى رسول الله ﷺ عن الجلالة وألبانها» أخرجه الأربعة إلا النسائي، وحسنه الترمذي.
1337- وعن أبي قتادة -رضي الله عنه- في قصة الحمار الوحشي-: «فأكل منه النبي ﷺ» متفق عليه.
1337- وعن أبي قتادة -رضي الله عنه- في قصة الحمار الوحشي-: «فأكل منه النبي ﷺ» متفق عليه.
1338- وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: «نحرنا على عهد رسول الله ﷺ فرسا، فأكلناه» متفق عليه.
1338- وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: «نحرنا على عهد رسول الله ﷺ فرسا، فأكلناه» متفق عليه.
1339- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أكل الضب على مائدة رسول الله ﷺ» متفق عليه.
1339- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أكل الضب على مائدة رسول الله ﷺ» متفق عليه.
1340- وعن عبد الرحمن بن عثمان القرشي -رضي الله عنه-: «أن طبيبا سأل رسول الله ﷺ عن الضفدع يجعلها في دواء، فنهى عن قتلها» أخرجه أحمد، وصححه الحاكم.
1340- وعن عبد الرحمن بن عثمان القرشي -رضي الله عنه-: «أن طبيبا سأل رسول الله ﷺ عن الضفدع يجعلها في دواء، فنهى عن قتلها» أخرجه أحمد، وصححه الحاكم.
1341- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من اتخذ كلبا، إلا كلب ماشية، أو صيد، أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط» متفق عليه.
1341- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من اتخذ كلبا، إلا كلب ماشية، أو صيد، أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط» متفق عليه.
1341- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من اتخذ كلبا، إلا كلب ماشية، أو صيد، أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط» متفق عليه.
1342- وعن عدي بن حاتم -رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله، فإن أمسك عليك فأدركته حيا فاذبحه، وإن أدركته قد قتل ولم يأكل منه فكله، وإن وجدت مع كلبك كلبا غيره وقد قتل فلا تأكل؛ فإنك لا تدري أيهما قتله، وإن رميت سهمك فاذكر اسم الله، فإن غاب عنك يوما، فلم تجد فيه إلا أثر سهمك، فكل إن شئت، وإن وجدته غريقا في الماء، فلا تأكل» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.
1334- وعن ابن أبي عمار قال: «قلت لـجابر: الضبع صيد هي؟ قال: نعم. قلت: قاله رسول الله ﷺ؟ قال: نعم». رواه أحمد والأربعة، وصححه البخاري وابن حبان.
1335- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن القنفذ، فقال: ﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا ﴾ الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: «ذكر عند النبي ﷺ فقال: «خبثة من الخبائث» أخرجه أحمد وأبو داود، وإسناده ضعيف.
1335- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن القنفذ، فقال: ﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا ﴾ الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: «ذكر عند النبي ﷺ فقال: «خبثة من الخبائث» أخرجه أحمد وأبو داود، وإسناده ضعيف.
1335- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن القنفذ، فقال: ﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا ﴾ الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: «ذكر عند النبي ﷺ فقال: «خبثة من الخبائث» أخرجه أحمد وأبو داود، وإسناده ضعيف.
1336- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «نهى رسول الله ﷺ عن الجلالة وألبانها» أخرجه الأربعة إلا النسائي، وحسنه الترمذي.
1336- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «نهى رسول الله ﷺ عن الجلالة وألبانها» أخرجه الأربعة إلا النسائي، وحسنه الترمذي.
1337- وعن أبي قتادة -رضي الله عنه- في قصة الحمار الوحشي-: «فأكل منه النبي ﷺ» متفق عليه.
1337- وعن أبي قتادة -رضي الله عنه- في قصة الحمار الوحشي-: «فأكل منه النبي ﷺ» متفق عليه.
1338- وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: «نحرنا على عهد رسول الله ﷺ فرسا، فأكلناه» متفق عليه.
1338- وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: «نحرنا على عهد رسول الله ﷺ فرسا، فأكلناه» متفق عليه.
1339- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أكل الضب على مائدة رسول الله ﷺ» متفق عليه.
1339- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أكل الضب على مائدة رسول الله ﷺ» متفق عليه.
1340- وعن عبد الرحمن بن عثمان القرشي -رضي الله عنه-: «أن طبيبا سأل رسول الله ﷺ عن الضفدع يجعلها في دواء، فنهى عن قتلها» أخرجه أحمد، وصححه الحاكم.
1340- وعن عبد الرحمن بن عثمان القرشي -رضي الله عنه-: «أن طبيبا سأل رسول الله ﷺ عن الضفدع يجعلها في دواء، فنهى عن قتلها» أخرجه أحمد، وصححه الحاكم.
1341- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من اتخذ كلبا، إلا كلب ماشية، أو صيد، أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط» متفق عليه.
1341- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من اتخذ كلبا، إلا كلب ماشية، أو صيد، أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط» متفق عليه.
1341- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من اتخذ كلبا، إلا كلب ماشية، أو صيد، أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط» متفق عليه.
1342- وعن عدي بن حاتم -رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله، فإن أمسك عليك فأدركته حيا فاذبحه، وإن أدركته قد قتل ولم يأكل منه فكله، وإن وجدت مع كلبك كلبا غيره وقد قتل فلا تأكل؛ فإنك لا تدري أيهما قتله، وإن رميت سهمك فاذكر اسم الله، فإن غاب عنك يوما، فلم تجد فيه إلا أثر سهمك، فكل إن شئت، وإن وجدته غريقا في الماء، فلا تأكل» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.